الحاج سعيد أبو معاش

536

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

--> الأثير الجزري في « النهاية » ( ج 2 ص 132 ط الخيرية بمصر ) . ورواه بن أبي الحديد المعتزلي في « شرح النهج » ( ج 1 ص 73 ط القاهرة ) . والمحدّث الصدّيقي في « مجمع بحار الأنوار » ( ج 2 ص 59 ط نور كشور لكنهو ) . والمناوي في « كنوز الحقائق » ( ص 141 ط بولاق بمصر ) . والشيخ الصبان في « اسعاف الراغبين » ( المطبوع بهامش نور الابصار ص 123 ط مصر ) . والصفوري في « نزهة المجالس » ( ج 2 ص 222 ) . والعلامة الآلوسي في « روح المعاني » ( ج 25 ص 29 ط مصر ) . ، والشيخ الخفاجي المصري في « شفاء الغليل » ( ص 220 و 253 مكتبة الحرم الحسيني بمصر ) . وقال شعراً بعد رواية الحديث : ان آل النبي حبّي * لهم مائي وزادي وهُم سفن نَجاتي * في معَاشي ومعَادي والشبلنجي في « نور الابصار » ( ص 105 ط مصر ) . والشيخ حسن النجار المصري في « الاشراف » ( ص 19 ط مصر ) . ، وقال العلامة التونسي السيد محمد بن يوسف الحسيني المالكي الشهير بالكافي في كتابه « السيف اليماني المسلول » ( ص 169 ط الترقي بالشام ) : روى أبو بكر محمّد بن مؤمن الشيرازي في كتابه « المستخرج » من التفاسير الاثنا عشر في اتمام حديث السفينة المتقدم ، فقال علي : يا رسول الله مَن الفرقة الناجية ؟ فقال : المتمسّكون بما أنتَ عليه وأصحابك . وفي الأحاديث المذكورة آنفاً ما يدلُّ على أن المتبعين لأهل البيت والمقدّمين لهم والمقتدين بهم هم الفرقة الناجية ، وحَثّ الرّسول على الاقتداء بهم والتمسك بما هم عليه وايجاب ذلك على جميع الخلق بروايات الكل يُعلمنا علماً ضروريّاً أن أهل البيت هم الفرقة الناجية ، فكل مَن اقتدى بهم وسلَكَ آثارهم فقد نجا ومَن تخلّف عَنهُم وزاغ عن طريقهم فقد غوى . ، ويدلُّ على ذلك الحديث المشهور المتفق على نقله : « مَثَلُ أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومَن تخلّف عنها غرق ، وهو حديث نقله الفريقان وصحّحَهُ القبيلان لا يمكن لطاعن أن يطعن عليه وأمثاله . - وروى الحافظ العسقلاني في « لسان الميزان » ( ج 6 ص 375 ط حيدر آباد ) باسناده عن معقل بن يسار : قال : سمعت أبا بَكر الصدّيق ( رض ) يقول : علي بن أبي طالب عترة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .